الشيخ محمد آصف المحسني
377
معجم الأحاديث المعتبرة
أخيه الحسين عن علي بن يقطين قال : سألت أبا الحسن عليه السلام عمن يلي صدقة العشر على من لا بأس به فقال : إن كان ثقة فمر ( ه - خ ) يضعها في مواضعها وان لم يكن ثقةً فخذها منه وضَعْها في مواضعها « 1 » . ( 22 ) آداب المصدق وتكاليفه [ 6003 / 1 ] الكافي : عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن حمّاد بن عيسى عن حريز عن بريد بن معاوية قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول بعث أمير المؤمنين عليه السلام مصدقاً من الكوفة إلى باديتها فقال له : يا عبد الله انطلق وعليك بتقوى الله وحده لا شريك له ولا تؤثرنّ دنياك على آخرتك وكن حافظاً لما ائتمنتك عليه راعياً لحق الله فيه حتى تأتِيَ نَادِيَ بني فلان فإذا قدمت فأنزل بمائهم من غير أن تخالط أبياتهم ثم امض إليهم بسكينة ووقار حتى تقوم بينهم فتسلم عليهم ثم قل لهم يا عباد الله أرسلني إليكم وَليُّ الله لِآخذ منكم حق الله في أموالكم فهل لله في أموالكم ( من - خ ) حق فتؤدوه ( فتؤدون - كا ) إلى وليّه ؟ فان قال لك قائل : لا فلا تراجعه فان أنعم لك « 2 » منهم مُنْعِمٌ فانطلق معه من غير أن تخيفه أو تَعِدَه إلّا خيراً فإذا أتيت ماله فلاتدخله إلّا بإذنه فان أكثره له فقل له يا عبد الله أتأذن لي في دخول مالك فإن أذن لك فلاتدخل دخول متسلّط عليه فيه ولا عُنْفٍ به فاصدع المال صُدْعَيْن ثم خيّره أىّ الصّدعين شاء فأيّهما اختار فلا تعرض له ثم اصْدَع الباقي صدعين ثم خيّره فأيّهما اختار فلا تعرض له فلا يزال كذلك حتى يبقى ما فيه وفاءٌ لحق الله تبارك وتعالى في ماله فإذا بقي ذلك فاقبض حق الله منه فان استقالك فأقِلْه ثم اخلطهما « 3 » واصنع مثل الذي صنعت أوّلًا حتى تأخذ حقّ الله في ماله فإذا قبضته فلا توكّل به إلّا ناصحاً شفيقاً أميناً حفيظاً غير مُعْنِف لشيء منها ثم احْدُرْ ( كل - كا ) ما اجتمع عندك من كل ناد إلينا نُصَيِّرهُ حيث أمر الله عزّوجلّ فإذا انحدر بها رسولك فَأَوْعِزْ اليه أن لا يحول بين
--> ( 1 ) . الكافي : 3 / 539 . الجامع : 9 / 324 . ( 2 ) . أي أجابك بنعم . ( 3 ) . خلطها - كا ط .